السيد هاشم البحراني

106

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

أبي عبد اللّه عليه السلام فدعا بالمائدة فاتي بثريد ولحم ، ودعا بزيت وصب على اللحم فأكلت معه « 1 » . 4 - وعنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، عن عبد الأعلى « 2 » ، قال : أكلت مع أبي عبد اللّه عليه السلام يوما فاتي بدجاجة محشوّة خبيصا « 3 » ففككناها وأكلناها « 4 » . 5 - وعنه بهذا الإسناد عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : كنّا بالمدينة فأرسل إلينا : اصنعوا لنا فالوذج وأقلّوا ، فأرسلنا إليه في قصعة صغيرة « 5 » . 6 - وعنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن يونس بن يعقوب ، عن سليمان بن خالد ، قال : حضرت

--> ( 1 ) الكافي ج 6 / 318 ح 7 وعنه الوسائل ج 17 / 47 ح 2 وعن المحاسن ص 403 ح 99 ، وأخرجه في البحار ج 66 / 81 ح 8 عن المحاسن . ( 2 ) عبد الأعلى : مشترك بين تسعة رجال من أصحاب الصادق عليه السلام ، والظاهر أن المراد به في المقام هو عبد الأعلى بن أعين العجلي مولاهم الكوفي وهو من الفقهاء الذين لا يطعن عليهم . ( 3 ) في بحر الجواهر : الخبيص حلواء يعمل بأن يغلى من الشيرج رطل فيجعل فيه من الدقيق الحوّاري رطل ويغلى حتى تفوح رائحته ثم يلقى عليه ثلاثة أرطال من السكر أو العسل أو الدبس ويطبخ بنار هادئة - البحار ج 66 / 286 في توضيح ح 9 - . ( 4 ) الكافي ج 6 / 321 ح 3 وعنه الوسائل ج 17 / 52 ح 3 ، وعن المحاسن : 408 ح 127 وأخرجه في البحار ج 66 / 286 ح 9 عن المحاسن . ( 5 ) الكافي ج 6 / 321 ح 4 وعنه الوسائل ج 17 / 53 ج 4 ، وعن المحاسن : 408 ح 130 وأخرجه في البحار ج 66 / 286 ح 6 عن المحاسن .